الإقبال على ما يسمى عندهم ب (كتب المنهج). حّتى بعضهم فضل هذه الكتب على كتب التوحيد والعقيدة.
أذكر أني لما استقمت كنت معهم أول استقامتي، أول كتاب قرأته هو (كتاب القطبية) هذا أول كتاب أعطيته منهم قبل أن أعطى كتاب التوحيد أو غيره.
قال الجامي علي الحلبي في كتابه (منهج السلف الصالح) (المنهج سياج العقيدة وحصنها المنيع، فلو حصل أنَّ أحدًا كان ذا عقيدة سلفية في نفسه ولكنه منحرف في منهجه - حزبيًا كان أو غيره - فإنَّ الشيء الأقوى فيه - منهجًا أو عقيدة - هو الذي سيسيطر عليه ويؤثر فيه؛ بحيث لا يستمر كما يقال في حالة انعدام الوزن التي يعيشها!!، فإما أن يؤثر منهجه على عقيدته فيؤول مبتدعاً مكشوفاً!، وأما أن تؤثر عقيدته على منهجه فيُصبح سلفياً معروفاً!، وإنَّ الأخيرة لأحب إلينا من الأولى، ولذلك ندعو ونجد ونصبر ونتصبَّر).اهـ.
يفرق بين المنهج والعقيدة وقد رد عليه شيخه الألباني رحمه الله على هذا التقسيم في الشريط رقم 751 من سلسلة الهدى والنور.
سُئل الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ كما في [الشريط رقم 751 من سلسلة الهدى والنور في الدقيقة 47]: ما مدى استقامة قول: "فلان سلفي العقيدة ولكنه على منهج الإخوان"؟! فهل المنهج ليس من العقيدة؟ وهل عُرف هذا التقسيم عند السلف؛ فوجد رجل سلفي المعتقد، ولكنه ليس بسلفي المنهج؟!