ويقول واصفاً الشيخ ربيع: (فإخلاف الوعد فعله، إذْ وعدني في أول مجلسٍ بنصرتي، فخذلني، وترأس الفتنة. ووعد مراراً بأنَّه لن يسعى في تسفير أحدٍ، وقد سعى مراراً في ذلك!).أ ه.
قال المليباري في كتابه (منهج الإمام مسلم في صحيحه والرد على الدكتور ربيع المدخلي): (ما نقلته هنا (إلا) قليلٌ من كثيرٍ، وثمة أمورٌ كثيرةٌ خطيرةٌ تأسَّفتُ لها كثيراً وكثيراً، ولا أحب أن أتابعها هنا في هذا الملحق لأنها نتنة، بل أتركها كلها إلى المحاكمة يوم الحساب أمام ربِّ العالمين.
وهل كان الأستاذ [يعني: ربيعًا المدخلي] يظن أنَّ له الحقّ أن يتكلم ويكتب ما يشاء دون تحفّظ وورع في حق امرئٍ مسلمٍ بريءٍ، ثم لينشره ليكسب كسباً مادياً، ثم لا يُحاسب عليه يوم القيامة.
ولم يتوقَّف الأستاذ إلى هذا الحَدّ، بل كتب إلى رئيس جامعة أمِّ القرى رسالةً سرِّيةً ونُسْختها ما زالت محفوظة لدي يُحبّذ فيها بطريقته الخاصة معاقبتي وفصلي منها وأنا على وشك النهاية من إعداد رسالتي الدكتوراه، ولولا عناية ربي جلّ جلاله وحفظه لي لكان الأمر سيئاً جداً، ولله الحمد والشكر دائماً وأبداً.
ومن تلك العناية الرَّبانية التي لا أنساها أبداً أن تُناقش رسالتي بشكل عادي ثم أكون مُرشحاً إلى وظيفة التَّدريس في قسم الكتاب والسنة بجامعة أمِّ القرى من قِبَل عمادة كلية أصول الدين بالجامعة، رغم اتصالاته السِّرية بالمسؤولين بالجامعة لتعكير الجو حتى يتراجعوا عن التعاقد، وهذه نعمة كبيرة من الله سبحانه أذكرها في سبيل حمده وثنائه).أ هـ.