تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلئن كانت القلوب تبكي ... لقلوب الثقات من إخوان

قد تبكيه بالدماء وفي الأجـ ... ـواف لذع كحرقة النيران

لتقيٍّ مضى فريدًا حميدًا ... مالَهُ في الرجالِ إن عُدَّ ثان

يا خليلي يا ابن المبارك عبد اللـ ... ـهَ خليتنا لهذا الزمان

حين ودعتنا فأصبحت محمو ... دًا حليف الحنوط والأكفان

قدس اللَّه مضجعًا أنت فيه ... وتلقاك فيه بالرضوان

أرض هيت فازت بك الدهر إذ ... صرت غريبًا بها عن الإخوان

لا قريب بها ولا مؤنس يؤ ... نس إلا التُّقى مع الإيمان

ولمرو قد كنت فخرًا فصارت ... أرض مرو كسائر البلدان

أوحَشَتْ بعدكم مجالس علمٍ ... حين غاب الريس اللهفان

لهف نفسي عليك لهفًا بك الدْ ... هر وفجعًا لفاجع لهفان

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٥٧٤