تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلابي قال: سمعت أبا أيوب -وهو عبد اللَّه بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان- يقول: كان لأبي هريرة في مخدعه مسجد، وفي بيته مسجد، وفي حجرته مسجد، وفي داره مسجد، وعلى باب داره مسجد، إذا دخل صلى فيها جميعًا، وإذا خرج صلى فيها جميعًا.

"الزهد" ص ٢٢٣

٣٦٠ - ما جاء في زهد عائشة -رضي الله عنها- وأخبارها

حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى قال: حدثني من سمع عائشة رحمها اللَّه ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧] تقول: رب منّ علي، وقني عذاب السموم.

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، حدثنا من سمع عائشة تقرأ: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ فتبكي حتى تبل خمارها.

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه قال: قالت عائشة رحمها اللَّه: وددت أني كنت نسيًا منسيًا.

"الزهد" ص ٢٠٥

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن إسحاق مولى زائدة، عن عائشة رحمها اللَّه قالت: وددت أني شجرة أعضد، وددت أني لم أخلق.

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة أنها مرت بشجرة فقالت: يا ليتني كنت ورقة من ورق هذِه الشجرة.

"الزهد" ص ٢٠٦

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٤٩٩