تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد -المعنى واحد- قالا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه -ﷺ- دخل عليه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا نبي اللَّه، لو اتخذت فراشا أوثر من هذا، فقال: "ما لِي وللدُّنْيا؟ ما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا إِلّا كراكِبٍ سارَ فِي يَوْمٍ صائِفٍ، فاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِنْ نَهارٍ، ثُمَّ راحَ وتَرَكها" (١).

"الزهد" ص ١٩ - ٢٠

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يصلي في مروط نسائه، وكان مرطهن أكسية من صوف لها أعلام من صوف أثمان ستة دراهم أو سبعة (٢).

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية، أن عائشة -رضي الله عنها- صنعت للنبي -ﷺ- فراشين فأبى أن يضطجع إلا على واحد (٣).

(١) رواه الإمام أحمد ١/ ٣٠١، وعبد بن حميد ١/ ٥٢٠ (٥٩٧)، والبزار كما في "كشف الأستار" ٤/ ٢٥٧ (٣٦٦٦)، وابن حبان ١٤/ ١٦٥ (٦٣٥٢)، والطبراني ١١/ ٣٢٧ (١١٨٩٨)، والحاكم ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٢/ ١٦٦ (١٤٥٠). قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.

وقال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٣٢٦: رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير هلال بن خباب، وهو ثقة. اهـ

وصححه الألباني في "الصحيحة" (٤٣٩).

(٢) رواه البيهقي في "الشعب" من طريق المطلب عنها بمعناه.

(٣) لم أقف عليه.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٤٢١