تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرنا كذا مع نبينا -ﷺ-، وما لنا طعام إلا الأسودان، فقال: وهل تدري ما الأسودان؟ قال: لا، قال: التمر والماء (١).

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا هشام -يعني: ابن حسان- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنهما- قالت: واللَّه لقد كان يأتي على آل محمد -ﷺ- الشهر ما يختبز فيه، قال: قلت: يا أم المؤمنين، فما كان يأكل رسول اللَّه -ﷺ-؟ فقالت: كان لنا جيران من الأنصار جزاهم اللَّه خيرًا كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسول اللَّه -ﷺ- (٢).

"الزهد" ص ١٠

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، حدثنا عبدة بن أيمن، عن عطاء بن أبي رباح قال: دخل رجل على النبي -ﷺ- وهو متكئ على وسادة، وبين يديه طبق عليه رغيف، قال: فوضع الرغيف على الأرض ونحّى الوسادة، فقال: "إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد" (٣).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح قال: دعي النبي -ﷺ- إلى طعام، فلما فرغ -وقال مرة: فلما أكل-

(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ١٩، وابن سعد في "الطبقات" ١/ ٤٠٧، والحارث بن أبي

أسامة كما في "بغية الباحث" (١١٢١)، والبزار كما في "كشف الأستار" ٤/ ٢٦٣ (٣٦٨٠)، والطبراني ١٩/ ٢٥ (٥١)، والحاكم ١٠/ ٣٢١. قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٣٢١: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الأوسط" و"الكبير" ورجال أحمد رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم، وهو ثقة.

(٢) رواه الإمام أحمد ٦/ ١٠٨، والبخاري (٦٤٥٨)، ومسلم (٦٩٧٢).

(٣) لم أجده من هذا الطريق، وقال الألباني في "الصحيحة" (٥٤٤): رجاله ثقات غير عبدة بن أيمن فلم أعرفه.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٤١٥