تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في كتاب «الرواة عن مالك»: «سعيد بن هاشم بن صالح الفيومي».

فهذا كما ترى الفيومي، هو ابن صالح الراوي عن نافع.

وفي كلام أبي الفرج بعدُ إشارة الى صحة ما بيَّناه؛ وذلك أنه عدَّد من اسمه «سعيد بن هاشم»، فذكر العَتكي، والطبري، والبكري، معتمدًا قول الخطيب «سعيد بن هاشم أربعة»، فذكر هؤلاء بعد ذكره الفيومي، فلو كان غيره لكانوا خمسة لا أربعة، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٢٥)].

• سعيد بن هاشم الفيومي.

عن مالك.

ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٣)].

• سعيد بن هاشم الفيومي.

عن مالك.

قال الدارقطني: ضعيف. [المغني في الضعفاء (١/ ٤١٥)].

• سعيد بن هاشم الفيومي المصري.

عن مالك.

قال الدارقطني: ضعيف الحديث.

قال يوسف بن يزيد القراطيسى: حدثنا سعيد بن هاشم سنة إحدى عشرة ومائتين، حدثنا مالك بن أنس، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر.

قال أبو بكر الخطيب: لا أعلم أحدا رواه عن مالك سوى سعيد هذا. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٥٣)].

• سعيد بن هاشم الفيومي المصري.

عن مالك.

قال الدارقطني: ضعيف الحديث.

قال يوسف بن يزيد القراطيسي: حَدَّثَنا سعيد بن هاشم سنة إحدى عشرة ومئتين، حدثنا مالك بن أنس، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر.

قال أبو بكر الخطيب: لا أعلم أحدا رواه عن مالك سوى هذا. انتهى.

وستعرف أنه هو الذي يأتي بعد هذه الترجمة. [لسان الميزان (٤/ ٨٠)].

٥٠٢٢ - سعيد بن هبة الله بن الحسن بن عيسى أبو الحسن الرواندي

• سعيد بن هبة الله بن الحسن بن عيسى الرواندي أبو الحسن.

ذكره ابن بانويه في تاريخ الري وقال: كان فاضلا في جميع العلوم له مصنفات كثيرة في كل نوع وكان على مذهب الشيعة.

مات في ثالث عشر شوال سنة ٥٧٣. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٨٣)].

٥٠٢٣ - سعيد بن هبيرة بن عديس أبو مالك الأنصاري

• سعيد بن هبيرة بن عديس الأنصاري أبو مالك.

وسألته، عن أبي مالك سعيد بن هبيرة بن عديس الأنصاري؟.

قَال: كان يسكن مرو، وحدَّث عن داود بن أبي الفرات، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عن جابر: " في المسكر

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٦ · ص ٤١٦