تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، قَالَ: " فَأَذِنَ لَنَا "، فَدَخَلْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، قَالَ: " فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وَأَمَرَ بِنَا فَأُنْزِلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ " - وَالشَّأنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ (١) - قَالَ: فَلَبِثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَيَّامًا، شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ، " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ - أَوْ قَالَ: عَلَى عَصًا - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ، طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا، وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا " (٢)

(١) أَيْ: الْحَالُ يَوْمَئِذٍ كَانَتْ ضَعِيفَة. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٥٥)

(٢) (حم) ١٧٨٨٩، (د) ١٠٩٦، (خز) ١٤٥٢، (يع) ٦٨٢٦، حسنه الألباني في الإرواء: ٦١٦، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ٩٩