(س جة حم)، وَعَنْ قَتِيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ الْجُهَيْنِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (أَتَى حَبْرٌ مِنْ الْأَحْبَارِ إلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " سُبْحَانَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ؟ "، قَالَ: تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ: وَالْكَعْبَةِ) (١) (وَتَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ) (٢) (" فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَيَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ شِئْتَ ") (٣)
(١) (حم) ٢٧١٣٨، (س) ٣٧٧٣، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (جة) ٢١١٨، (س) ٣٧٧٣
(٣) (س) ٣٧٧٣، (جة) ٢١١٨، (حم) ٢٧١٣٨، الصَّحِيحَة: ١٣٧