(م)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ (١) فِيكُمْ؟ "، فَقُلْنَا: الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ، قَالَ: " لَيْسَ ذَاكَ بِالرَّقُوبِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا (٢) " (٣)
(١) (الرَّقُوب): هو الَّذِي لَا يَعِيشُ لَهُ وَلَد، لأنه يَرْقُبُ مَوْتَه وَيَرْصُدُه خَوْفًا عليه. النهاية في غريب الأثر - (٢/ ٦٠٩)
(٢) مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّكُمْ تَعْتَقِدُونَ أَنَّ الرَّقُوبَ الْمَحْزُونَ هُوَ الْمُصَابُ بِمَوْتِ أَوْلَادِه، وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ شَرْعًا، بَلْ هُوَ مَنْ لَمْ يَمُتْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلَادِهِ فِي حَيَاتِهِ فَيَحْتَسِبَهُ، فَيُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَتِهِ بِهِ، وَثَوَابُ صَبْرِهِ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ لَهُ فَرَطًا وَسَلَفًا. (النووي - ج ٨ / ص ٤٣١)
(٣) (م) ١٠٦ - (٢٦٠٨)، (خد) ١٥٤، (حم) ٣٦٢٦