تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خد م حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِصَبِيٍّ لَهَا) (١) (مَرِيضٍ، يَدْعُو لَهُ بِالشِّفَاءِ وَالْعَافِيَةِ) (٢) (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَهُ) (٣) (إِنَّهُ يَشْتَكِي، وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ) (٤) (فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً [قَبْلَهُ] (٥) فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " دَفَنْتِ ثَلَاثَةً؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ) (٦) (قَالَ: " أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ) (٧) (قَالَ: " لَقَدْ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ ") (٨)

الشرح (٩)

(١) (م) ٢٦٣٦، (خد) ١٤٤

(٢) (حم) ١٠٩٣٦، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي.

(٣) (م) ٢٦٣٦، (خد) ١٤٤

(٤) (م) ٢٦٣٦

(٥) (حم) ٢٠٨٠٢، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح لغيره.

(٦) (م) ٢٦٣٦، (خد) ١٤٤

(٧) (حم) ١٠٩٣٦

(٨) (م) ٢٦٣٦، (خد) ١٤٤، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٩٤، ٢٠٠٤

(٩) الْحِظَار: مَا يُجْعَلُ حَوْلَ الْبُسْتَانِ وَغَيْرِهِ مِنْ قُضْبَانٍ وَغَيْرهَا، كَالْحَائِطِ، أَيْ: اِمْتَنَعْتِ بِمَانِعٍ وَثِيق، وَأَصْلُ الْحَظْر: الْمَنْع. النووي (٨/ ٤٧٧)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ١٧٩