(س حم)، وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَلَسَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ، يَأتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ) (١) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَتُحِبُّهُ؟ "، فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَمَاتَ) (٢) (فَحَزِنَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ، فَامْتَنَعَ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ، " فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٣) (فَسَأَلَ عَنْهُ ") (٤)
(فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، " فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا فُلَانُ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟، أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟، أَوْ لَا تَأتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: " فَذَاكَ لَكَ ") (٥) (فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلِيَ خَاصَّةً؟، أَمْ لِكُلِّنَا؟، قَالَ: " بَلْ لِكُلِّكُمْ ") (٦)
(١) (س) ٢٠٨٨
(٢) (س) ١٨٧٠، (حم) ١٥٦٣٣
(٣) (س) ٢٠٨٨
(٤) (س) ١٨٧٠
(٥) (س) ٢٠٨٨
(٦) (حم) ١٥٦٣٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٩٦٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٠٠٧ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.