(حم)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَصَابَنِي رَمَدٌ، " فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَلَمَّا بَرَأتُ خَرَجْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا؟، مَا كُنْتَ صَانِعًا (١)؟ "، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَتَا عَيْنَايَ لِمَا بِهِمَا، صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ، لَلَقِيتَ اللهَ وَلَا ذَنْبَ لَكَ " (٢)
(١) أَيْ: ماذا تفعل لو أن عينيك أصابهما العمى، ولم تُشْفَ من الرَّمَد.
(٢) (حم) ١٩٣٦٧، (خد) ٥٣٢، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٦