(م حم)، وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: (أَرَادَ سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ أَنْ يَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (١) (فَطَلَّقَ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ بِهَا، وَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ (٢) ثُمَّ يُجَاهِدُ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ) (٣) (فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ) (٤) (لَقِيَ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ) (٥) (فَنَهَوْهُ عَنْ ذَلِكَ، وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَهْطًا سِتَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - " فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَقَالَ: أَلَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ؟ "، فَلَمَّا حَدَّثُوهُ بِذَلِكَ، رَاجَعَ امْرَأَتَهُ) (٦) (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى رَجْعَتِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا) (٧).
(١) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)
(٢) الكُرَاع: الخيل.
(٣) (حم) ٢٤٣١٤، (م) ١٣٩ - (٧٤٦)
(٤) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)
(٥) (حم) ٢٤٣١٤
(٦) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (حم) ٢٤٣١٤
(٧) (حم) ٢٤٣١٤، (م) ١٣٩ - (٧٤٦)