(م د جة حم)، وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَجُلٌ لَا أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ، فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الظَّلْمَاءِ، وفِي الرَّمْضَاءِ (١» (٢) (وَيَقِيكَ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ) (٣) (وَيَرْفَعُكَ مِنْ الْوَقَعِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ) (٤) (أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ) (٥) (قَالَ: فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً أَكْرَهَ إِلَيَّ مِنْهَا) (٦) (فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا، حَتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ، " فَدَعَاهُ) (٧) (فَقَالَ: مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ؟ ") (٨) (فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " قَدْ جَمَعَ اللهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ ") (٩)
وفي رواية: " لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ " (١٠)
وفي رواية: " إِنَّ لَكَ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً " (١١)
(١) الرَّمْضَاء: شِدَّة الْحَرِّ.
(٢) (م) ٢٧٨ - (٦٦٣)
(٣) (م) (٦٦٣)، (حم) ٢١٢٥٥
(٤) (جة) ٧٨٣
(٥) (د) ٥٥٧، (م) ٢٧٨ - (٦٦٣)
(٦) (حم) ٢١٢٥٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٧) (م) (٦٦٣)، (جة) ٧٨٣
(٨) (حم): ٢١٢٥٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٩) (م) ٢٧٨ - (٦٦٣)
(١٠) (حم): ٢١٢٥٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(١١) (حم): ٢١٢٥٠، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٣٠٨