تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (١) قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رضي الله عنه - تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ (٢) ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟، فَقَالَ: " هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَأَنَا مَعَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ، حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟ "، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟، قَالَ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ هَذَا الْوَرَقُ، ثُمَّ قَرأَ: ﴿وَأَقِمْ الصَلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٣) " (٤)

(١) هو: عبد الرحمن بن مل بن عمرو، أبو عثمان النهدي الكوفي، الطبقة: ٢ من كبار التابعين، الوفاة: ٩٥ هـ، روى له: خ م د ت س جة رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عابد، وعند الذهبي، قال: كان في حياة النبي - ﷺ -.

(٢) أَيْ: تساقط.

(٣) [هود/١١٤]

(٤) (حم) ٢٣١٩٥، (مي) ٧١٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٦٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٧ · ص ٥٠