تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ت حم حب)، وَعَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: (دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقٍ) (١) (فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا) (٢) (عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ، حَسَنُ الْوَجْهِ) (٣) (أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا (٤) سَاكِتٌ) (٥) (مُحْتَبٍ) (٦) (كُلَّمَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ) (٧) (سَأَلُوهُ فَأَخْبَرَهُمْ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ) (٨) (وَصَدَرُوا عَنْ رَأيِهِ) (٩) (فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي: مَنْ هَذَا؟، فَقَالَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رضي الله عنه -) (١٠) (فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ (١١) فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَانْتَظَرْتُهُ، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ، قَالَ: آللهِ؟، قُلْتُ: آللهِ) (١٢) (فَقَالَ: أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ) (١٣) (لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ) (١٤) (وَالصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءُ بِمَجْلِسِهِمْ مِنْ الرَّبِّ - عز وجل - ") (١٥) (قَالَ: ثُمَّ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ، فَإِذَا أَنَا) (١٦) (بِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ) (١٧) (فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ وَأَفْضَلَ مِنْهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " قَالَ اللهُ - عز وجل -:) (١٨) (وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ (١٩) وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ (٢٠» (٢١) وفي رواية: (وَالْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ) (٢٢) (وَالْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ") (٢٣)

(١) (حم) ٢٢٠٨٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(٢) (حم) ٢٢١١٧، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (حم) ٢٢٠٥٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(٤) الثنايا: الأسنان الأربع في مقدم الفم، اثنان من أسفل واثنان من أعلى.

(٥) (حم) ٢٢١٣٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٦) (حم) ٢٢٨٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٧) (حم) ٢٢١١٧

(٨) (حم) ٢٢٨٣٤

(٩) (حم) ٢٢٠٨٣

(١٠) (حم) ٢٢١١٧

(١١) التهجير: التبكير.

(١٢) (حم) ٢٢٠٨٣، ٢٢٠٥٥

(١٣) (حم) ٢٢٨٣٤

(١٤) (ت) ٢٣٩٠، (حم) ٢٢٠٥٥

(١٥) (حم) ٢٢٠٥٥، (ت) ٢٣٩٠

(١٦) (حم) ٢٢٨٣٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(١٧) (حم) ٢٢١١٧

(١٨) (حم) ٢٢٨٣٥

(١٩) المتزاورون: الذين يزور بعضهم بعضا حُبًّا في الله.

(٢٠) المتباذلون: المتسابقون للإنفاق في سبيل الله.

(٢١) (حم) ٢٢٠٨٣، ٢٢١١٧

(٢٢) (حم) ٢٢٠٥٥، ٢٢١٣٣

(٢٣) (حب) ٥٥٧، صحيح موارد الظمآن: ٢١٢٩، صَحِيح الْجَامِع: ٤٣٢١، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٠١٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٧ · ص ٤٩٨