(ت د)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" مَنْ أَحَبَّ لِلهِ (١) وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَعْطَى لِلهِ (٢) وَمَنَعَ لِلهِ، وَأَنْكَحَ للهِ (٣» (٤) (فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ ") (٥)
(١) أَيْ: لِأَجْلِهِ وَلِوَجْهِهِ مُخْلِصًا، لَا لِمَيْلِ قَلْبِهِ، وَلَا لِهَوَاهُ. عون (١٠/ ٢٠٠)
(٢) أَيْ: لِثَوَابِهِ وَرِضَاهُ، لَا لِنَحْوِ رِيَاء. عون المعبود (ج ١٠ / ص ٢٠٠)
(٣) وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْأَعْمَالِ، فَتَكَلَّمَ للهِ، وَسَكَتَ للهِ، وَأَكَلَ للهِ، وَشَرِبَ للهِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى حَاكِيًا: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٣١٣)
(٤) (ت) ٢٥٢١، (حم) ١٥٦٧٦
(٥) (د) ٤٦٨١، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٩٦٥، والصَّحِيحَة: ٣٨٠، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٠٢٨