(د)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ (١) أَجْرُهُ (٢) وَأَجْرُ الْغَازِي (٣) " (٤)
(١) أَيْ: الْمُجَهِّزُ الْغَازِي تَطَوُّعًا، لَا اِسْتِئْجَارًا، لِعَدَمِ جَوَازِه.
وَقَالَ اِبْن الْمَلِك: الْجَاعِل: مَنْ يَدْفَعُ جُعْلًا، أَيْ: أُجْرَةً إِلَى غَازٍ لِيَغْزُوَ، وَهَذَا عِنْدنَا صَحِيح، فَيَكُون لِلْغَازِي أَجْرُ سَعْيه، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرَانِ: أَجْرُ إِعْطَاءِ الْمَالِ فِي سَبِيلِ الله، وَأَجْرُ كَوْنِهِ سَبَبًا لِغَزْوِ ذَلِكَ الْغَازِي.
وَمَنَعَهُ الشَّافِعِيّ، وَأَوْجَبَ رَدَّهُ إِنْ أَخَذَهُ. عون المعبود (ج ٥ / ص ٤٢٢)
(٢) أَيْ: ثَوَابَ مَا بَذَلَ مِنْ الْمَال.
(٣) أَيْ: مِثْلُ أَجْرِه، لِإِعَانَتِهِ عَلَى الْقِتَال.
(٤) (د) ٢٥٢٦، (حم) ٦٦٢٤، صَحِيح الْجَامِع: ٥١٨٦، الصَّحِيحَة: ٢١٥٣