(حم طس)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ - ﷺ -: (" لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟) (١) (قَالَ: وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ) (٢) (غُدَّةٌ (٣) كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، تَخْرُجُ بِالْآبَاطِ وَالْمَرَاقِّ (٤) مَنْ مَاتَ فِيهِ، مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ أَقَامَ فِيهِ، كَانَ كَالْمُرَابِطِ (٥) فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ، كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ ") (٦)
(١) (حم) ٢٥١٦١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد
(٢) (طس) ٣٤٢٢، ٥٥٣١
(٣) الغُدَّة: الوَرَمُ في الجسد، وهو قطعةٌ صَلبة يركَبُها الشَّحم، تكون في العُنُقِ وغيره.
(٤) المَرَاقّ: ما سَفَلَ من البطن فما تحتَه من المواضع التي تَرِقُّ جلودها.
(٥) المُرابط: المجاهد، ومن يقوم على حراسة الثغور، مع اليقظة والتَّأَهُّب للقتال في سبيل الله.
(٦) أبو بكر بن خلاد في " الفوائد " (ق ٣٦/ ١)، (حم) ٢٦٢٢٥، انظر صحيح الْجَامِع: ٤٢٣١، والصَّحِيحَة: ١٩٢٨