(حم حب عبد بن حميد)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا قَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟، فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأسٌ، كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ "، قَالَ: فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ بِهَا وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا قَدْ جِيءَ بِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، حَتَّى عَدَّتْ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا - وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ - قَالَتْ: فَجِيءَ بِهِمْ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ (١) تَشْخُبُ (٢) أَوْدَاجُهُمْ، فَقِيلَ: اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْدَجِ، فَغُمِسُوا فِيهِ، فَخَرَجُوا مِنْهُ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ أُتُوا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَعَدُوا عَلَيْهَا) (٣) (وَجِيءَ بِصَحْفَةٍ (٤) مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرٌ) (٥) (فَمَا يَقْلِبُونَهَا لِوَجْهٍ، إِلَّا أَكَلُوا مِنْ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا) (٦) (قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ، قَالَ: فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ) (٧) (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا، وَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، حَتَّى عَدَّ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ الْمَرْأَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ "، فَجَاءَتْ، فَقَالَ: " قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ "، فَقَصَّتْ) (٨) (فَقَالَ الرَّجُلُ: هُوَ كَمَا قَالَتْ، أُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ") (٩)
(١) الأطلس: الثوب الخَلِق الوسخ.
(٢) أَيْ: تسيل.
(٣) (حم) ١٢٤٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) الصحفة: إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف.
(٥) مسند عبد بن حميد: ج١/ص٣٨٠ ح١٢٧٥، (حم) ١٢٤٠٨
(٦) (حب) ٦٠٥٤، (حم) ١٢٤٠٨، صحيح موارد الظمآن: ١٥١٣
(٧) مسند عبد بن حميد: ج١/ص٣٨٠ ح١٢٧٥، (حم) ١٢٤٠٨
(٨) (حم) ١٢٤٠٨، (حب) ٦٠٥٤
(٩) مسند عبد بن حميد: ج١/ص٣٨٠ ح١٢٧٥، (حم) ١٢٤٠٨، ١٣٧٢٣، (حب) ٦٠٥٤