(خ ت حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (انْطَلَقَ ابْنُ عَمَّتِي حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ - رضي الله عنه - يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - غُلَامًا نَظَّارًا (١) مَا انْطَلَقَ لِلْقِتَالِ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ (٢» (٣) (فَوَقَعَ فِي ثُغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ) (٤) (فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَمَّتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٥) (أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ؟، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي الْبُكَاءِ) (٦) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " وَيْحَكِ) (٧) (يَا أُمَّ حَارِثَةَ) (٨) (أَوَهَبِلْتِ؟، أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ) (٩) (فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى) (١٠) (وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ (١١) وَأَوْسَطُهَا، وَأَفْضَلُهَا ") (١٢)
(١) النَّظَّار: الذي ينظر الأعداء ليأتي بأخبارهم.
(٢) السهم الغَرْب: الطائشُ الذي لا يُعْرَفُ رامِيه.
(٣) (حم) ١٤٠٤٣، (خ) ٦١٨٤، (ت) ٣١٧٤
(٤) (حم) ١٣٨٩٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (حم) ١٤٠٤٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٦) (خ) ٢٦٥٤
(٧) (خ) ٣٧٦١، ٦١٨٤
(٨) (خ) ٢٦٥٤
(٩) (خ) ٣٧٦١
(١٠) (خ) ٢٦٥٤، (حم) ١٣٢٢٣، انظر الصَّحِيحَة: ١٨١١
(١١) (رَبْوَةُ الْجَنَّةِ): أَرْفَعُهَا، وَالرَّبْوَةُ: مَا اِرْتَفَعَ مِنْ الْأَرْضِ. تحفة (٨/ ٨)
(١٢) (ت) ٣١٧٤، (حم) ١٣٧٦٧، انظر صحيح الجامع: ٧٨٥٢، والصحيحة: ٢٠٠٣