(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " سَافِرُوا تَصِحُّوا (١) وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا " (٢)
(١) السَّفَرُ يأتي على مُختلف الأهوية والأغذية، فمن سافر مع أهل الجِدِّ والاحتشام، تكلَّفَ رعايةَ الأدب، وتحمَّلَ الأذى وموافقتَهم بما يخالِف طَبْعَه، فيكون ذلك تأديبا له، ورياضة لنفسه، فيتهذَّبُ لذلك، ويهتدي إلى تجنُّبِ مساوئِ الأخلاق، واكتسابِ محاسِنِها، وأما من سافر مع مَنْ دونَه، فكلُّ مَنْ معه يَحْمِلُ نفسَه على موافقتِه، ويتحمَّل المكارِهَ لِطاعتِه، فتحسُن أخلاقُهم، فإنَّ حُسْنَ الخُلُق في تحمُّلِ المكاره. فيض القدير (٤/ ١٠٩)
(٢) (حم) ٨٩٣٢، انظر الصَّحِيحَة: ٣٣٥٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٢