(حم)، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ الطُّفَاوَةِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - " فَإِذَا هُوَ يُرِينِي بَيْتًا، قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ، فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزًا لَهَا، وَصِيصِيَتَهَا (١) كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا، فَفَقَدَتْ عَنْزًا مِنْ غَنَمِهَا، وَصِيصِيَتَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْهِ، وَإِنِّي قَدْ فَقَدْتُ عَنْزًا مِنْ غَنَمِي، وَصِيصِيَتِي، وَإِنِّي أَنْشُدُكَ عَنْزِي وَصِيصِيَتِي، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَذْكُرُ شِدَّةَ مُنَاشَدَتِهَا لِرَبِّهَا تبارك وتعالى، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا، وَصِيصِيَتُهَا وَمِثْلُهَا، وَهَاتِيكَ فَأتِهَا فَاسْأَلْهَا إِنْ شِئْتَ "، فَقُلْتُ: بَلْ أُصَدِّقُكَ. (٢)
(١) الصِّيصيَّة: الصُّنَّارةُ التي يُغُزلُ بها ويُنْسَج. النهاية في غريب الأثر (٣/ ١٤٠)
(٢) (حم) ٢٠٦٨٣، انظر الصَّحِيحَة: ٢٩٣٥