تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْس (١)

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (٢)

(١) الله سبحانه أنزل أوامرَه كلَّها على النبي - ﷺ - بواسطة جبريل - عليه السلام - إلا الصلاة، فإنها فُرِضَت في السماء، في أشرف مكان، وأشرف زمان، وبدون واسطة، وفُرضت أولَ ما فُرضت خمسين صلاةً، لِعِظَمِ شأنِها عند الله، وشِدَّةِ حُبِّهِ لَهَا. ع

(٢) [المؤمنون: ١، ٩]

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٧ · ص ٣٣