(س حم)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ:) (١) (يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ) (٢) (يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ) (٣) (قَالَ: " عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ) (٤) وفي رواية: (فَإِنَّهُ لَا عَدْلَ لَهُ ") (٥) (قَالَ رَجَاءٌ بْنُ حَيْوَةَ: فَمَا رُئِيَ أَبُو أُمَامَةَ، وَلَا امْرَأَتُهُ، وَلَا خَادِمُهُ إِلَّا صُيَّامًا، فَكَانَ إِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ، قِيلَ: اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ، نَزَلَ بِهِمْ نَازِلٌ، قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ، فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيهِ، فَمُرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ بِعَمَلٍ آخَرَ، قَالَ: " اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ للهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً ") (٦)
(١) (س) ٢٢٢٠
(٢) (حم) ٢٢١٩٥، (س) ٢٢٢٣
(٣) (حم) ٢٢٢٠٣، ٢٢٣٣٠، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (س) ٢٢٢٠، (حم) ٢٢١٩٤
(٥) (س) ٢٢٢٢، أَيْ: لَا مِثْلَ لَهُ. شرح سنن النسائي (٣/ ٣٨٤)
(٦) (حم) ٢٢١٩٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٠٤٥، الصَّحِيحَة: ١٩٣٧، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٩٨٦، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.