(خ م حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ، وَلَمْ يُصَلِّ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحَ) (١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ (٢) ") (٣)
(١) (حم) ٩٥١٢، (خ) ٣٠٩٧
(٢) قِيلَ: هُوَ عَلَى حَقِيقَتِه، قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَغَيْره: لَا مَانِع مِنْ ذَلِكَ، إِذْ لَا إِحَالَة فِيهِ، لِأَنَّهُ ثَبَتَ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَأكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَنْكِح، فَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يَبُول.
وَقَالَ الطِّيبِيُّ: خَصَّ الْأُذُنَ بِالذِّكْرِ، وَإِنْ كَانَتْ الْعَيْنُ أَنْسَبُ بِالنَّوْمِ، إِشَارَةً إِلَى ثِقَلِ النَّوْم، فَإِنَّ الْمَسَامِعَ هِيَ مَوَارِدُ الِانْتِبَاه، وَخَصَّ الْبَوْلَ لِأَنَّهُ أَسْهَلُ مَدْخَلًا فِي التَّجَاوِيف، وَأَسْرَعُ نُفُوذًا فِي الْعُرُوق، فَيُورِثُ الْكَسَلَ فِي جَمِيع الْأَعْضَاء. (فتح الباري) - (ج ٤ / ص ١٣٠)
(٣) (خ) ٣٠٩٧، (م) ٢٠٥ - (٧٧٤)، (س) ١٦٠٨، (حم) ٣٥٥٧