(حم البيهقي)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" ثَلَاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ - عز وجل - وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ، وَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ:) (١) (رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ مُجَاهِدًا مُحْتَسِبًا، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ) (٢) وفي رواية: (الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ، فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ، حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يُفْتَحَ لِأَصْحَابِهِ) (٣) وفي رواية: (الَّذِي إِذَا انْكَشَفَتْ فِئَةٌ، قَاتَلَ وَرَاءَهَا بِنَفْسِهِ للهِ - عز وجل - فَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ، وَإِمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ - عز وجل - وَيَكْفِيهِ) (٤) (وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ - عز وجل -: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ (٥» (٦) (فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي كَيْفَ صَبَرَ لِي نَفْسَهُ) (٧) (وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ) (٨) (حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ (٩» (١٠) (وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِمْ (١١) النُّعَاسُ، فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ) (١٢) وفي رواية: (وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ، فَيَطُولُ سَرَاهُمْ، حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ، فَيَنْزِلُونَ، فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَيُصَلِّي، حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ) (١٣) وفي رواية: (وَالَّذِي يَكُونُ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ رَكْبٌ، فَسَهِرُوا وَنَصِبُوا، ثُمَّ هَجَعُوا (١٤) فَقَامَ فِي السَّحَرِ (١٥) فِي سَرَّاءٍ أَوْ ضَرَّاءٍ) (١٦)
وفي رواية (١٧): (وَالَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ، وَفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَذَرُ شَهْوَتَهُ، فَيَذْكُرُنِي وَيُنَاجِينِي (١٨) وَلَوْ شَاءَ لَرَقَدَ ")
(١) (الأسماء والصفات للبيهقي) ص٤٧١ - ٤٧٢، (ت) ٢٥٦٧، (حم) ٢١٥٧٠ انظر الصَّحِيحَة: ٣٤٧٨، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٦٢٩
(٢) (حم) ٢١٥٧٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (حم) ٢١٣٧٨، صَحِيح الْجَامِع: ٣٠٧٤، وقال الأرناؤوط: حديث صحيح
(٤) (الأسماء والصفات للبيهقي) ص٤٧١ - ٤٧٢، (ت) ٢٥٦٧
(٥) [الصف/٤]
(٦) (حم) ٢١٥٧٠
(٧) (الأسماء والصفات للبيهقي) ص٤٧١ - ٤٧٢
(٨) (حم) ٢١٥٧٠
(٩) أَيْ: ارْتِحَالٌ لِأَحَدِهِما.
(١٠) (حم) ٢١٣٧٨، ٢١٥٧٠
(١١) شق عليه: صعب عليه أمره.
(١٢) (حم) ٢١٥٧٠
(١٣) (حم) ٢١٣٧٨
(١٤) الهَجْعة: النومة في وقت من الليل.
(١٥) السَّحَر: الثلث الأخير من الليل.
(١٦) (الأسماء والصفات للبيهقي) ص٤٧١ - ٤٧٢
(١٧) (الأسماء والصفات للبيهقي) ص٤٧١ - ٤٧٢، (ت) ٢٥٦٧
(١٨) يناجيه: يُحَدِّثُه سِرًّا.