لُبْسُ ثِيَابِ الشُّهْرَةِ
(جة)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ (١) فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا " (٣)
(١) الشُّهْرَة: ظُهُورُ الشَّيْء، وَالْمُرَادُ أَنَّ ثَوْبَهُ يَشْتَهِرُ بَيْنَ النَّاسِ لِمُخَالَفَةِ لَوْنِهِ لِأَلْوَانِ ثِيَابهمْ، فَيَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ، وَيَخْتَالُ عَلَيْهِمْ بِالْعُجْبِ وَالتَّكَبُّر عون المعبود - (ج ٩ / ص ٥٣)
(٢) أَيْ: أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْم الْقِيَامَة ثَوْبًا يُوجِب ذِلَّتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة، كَمَا لَبِسَ فِي الدُّنْيَا ثَوْبًا يَتَعَزَّزُ بِهِ عَلَى النَّاسِ، وَيَتَرَفَّع بِهِ عَلَيْهِمْ. عون المعبود (٩/ ٥٣)
(٣) (جة) ٣٦٠٧، (د) ٤٠٢٩، (حم) ٥٦٦٤، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٠٨٩