(م حم)، وَعَنِ الْأَعْمَشِ (١) عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَلَاةِ) (٢) (هَرَبَ حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ ") (٣) (قَالَ سُلَيْمَانُ: فَسَأَلْتُهُ (٤) عَنْ الرَّوْحَاءِ، فَقَالَ: هِيَ مِنْ الْمَدِينَةِ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ مِيلًا (٥» (٦).
(١) (الأعمش): هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، مولاهم أبو محمد الكوفي.
(٢) (م) ١٥ - (٣٨٨)
(٣) (حم) ١٤٤٤٤، (م) ١٥ - (٣٨٨)
(٤) سألَ طلحةَ بن نافع القرشي، مولاهم، أبو سفيان الواسطي.
(٥) الرَّوْحاء: بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة، وَكَانَ طَرِيقَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلَى بَدْرٍ، وَإِلَى مَكَّة عَامَ الْفَتْح، وَعَامَ حَجَّة الْوَدَاع. (النووي - ج ٤ / ص ٣٥٣)
(٦) (م) ١٥ - (٣٨٨)