كَوْنُ الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ حَسَنَ الْخُلُق
قَالَ تَعَالَى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (١)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا، لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (٢)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٣)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ، وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٤)
(١) [النحل: ١٢٥]
(٢) [طه/٤٣، ٤٤]
(٣) [القلم: ٤]
(٤) [آل عمران: ١٥٩]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٣