(ت)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ، وَأَثَرَيْنِ، قَطْرَةٌ مِنْ دُمُوعٍ فِي خَشْيَةِ اللهِ، وَقَطْرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْأَثَرَانِ: فَأَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَثَرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ (١) " (٢)
(١) المراد: خطوة الماشي، وخطوة الساعي في فريضة من فرائض الله، أو ما بقي على المجاهد من أثر الجراحات، وعلى السَّاعي المتعِب نفسَه في أداء الفرائض والقيام بها، والكدِّ فيها، كاحتراق الجبهة من حَرِّ الرمضاء التي يسْجُد عليها، وانفطار الأقدام من برد ماء الوضوء، ونحو ذلك. فيض القدير (ج ٥ / ص ٤٦٥)
(٢) (ت) ١٦٦٩، (طب) ٧٩١٨، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٣٢٦