تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(د حم)، وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ، بَدَأَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ، وَعَلَى صَالِحٍ) (١) (فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى) (٢) (فَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ صَبَرَ، لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ) (٣) وفي رواية: (لَوْ كَانَ صَبَرَ، لَقَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ) (٤) (وَلَكِنَّهُ قَالَ: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي، قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ [الكهف/٧٦] ") (٥)

(١) (حم) ٢١١٦٨، ٢١١٥٦، (ن) ٥٨٤٤، (م) ١٧٢ - (٢٣٨٠)، (د) ٣٩٨٤، (ت) ٣٣٨٥

(٢) (حم) ٢١١٦٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (د) ٣٩٨٤، (حم) ٢١١٦٤

(٤) (حم) ٢١١٦٤

(٥) (د) ٣٩٨٤، (حم) ٢١١٦٤، (ن) ١١٣١٠، (ش) ٢٩٢٢٦، (حب) ٩٨٨، (ك) ٤٠٩٦، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٧٢٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٦ · ص ٤١٢