(خ م)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ، كَالْأُتْرُجَّةِ (١) طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَعْمَلُ بِهِ، كَالتَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ (وفي رواية: الْفَاجِرِ) (٢) الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَالرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ (وفي رواية: الْفَاجِرِ) (٣) الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَالْحَنْظَلَةِ) (٤) (لَيْسَ لَهَا رِيحٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ ") (٥)
الشرح (٦)
(١) الأُتْرُجّ: قيل: هو التفاح، وقيل: هو ثمر طيب الطعم والرائحة يشبه الليمون، حامض، يُسَكِّن شهوة النساء، ويَجلو اللونَ والكَلَف، وقِشْرُه يمنع السُّوس.
(٢) (خ) ٤٧٣٢
(٣) (خ) ٤٧٣٢
(٤) (خ) ٤٧٧٢
(٥) (خ) ٥١١١، (م) ٢٤٣ - (٧٩٧)، (ت) ٢٨٦٥، (س) ٥٠٣٨، (حم) ١٩٥٦٧
(٦) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مِنْ النَّاسِ مَنْ يُؤْتَى الْإِيمَانَ، وَلَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَلَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَلَا الْإِيمَانَ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا، فَقَالَ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ الْإِيمَانَ، وَلَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ التَّمْرَةِ، حُلْوَةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا، وَأَمَّا مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ، وَلَمْ يُؤْتَ الْإِيمَانَ، فَمَثَلُ الْآسَةِ، طَيِّبَةُ الرِّيحِ، مُرَّةُ الطَّعْمِ، وَأَمَّا الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ، فَمَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ، طَيِّبَةُ الرِّيحِ، حُلْوَةُ الطَّعْمِ، وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ وَلَا الْإِيمَانَ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ، مُرَّةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا. رواه (مي) ٣٣٦٢ بإسناد ضعيف، وذكرتُه لأنه فيه شرحا لحديث الباب. ع