(د)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ "، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلَانٍ - رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ - " فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ "، حَتَّى إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ، " أَعْرَضَ عَنْهُ - صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا - " حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ، وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالُوا: " خَرَجَ فَرَأَى قُبَّتَكَ "، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَّاهَا بِالْأَرْضِ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَرَهَا، فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ "، قَالُوا: شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ (١) عَلَى صَاحِبِهِ، إِلَّا مَا لَا، إِلَّا مَا لَا - يَعْنِي مَا لَا بُدَّ مِنْهُ - " (٢)
(١) الوَبَال في الأصْل: الثِّقَلُ والمكْرُوه، ويُريدُ به في الحَديث: العَذابَ في الآخِرة. النهاية في غريب الأثر (ج٥ص٣١٦)
(٢) (د) ٥٢٣٧، (يع) ٤٣٤٧، الصَّحِيحَة: ٢٨٣٠، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:١٨٧٤، والحديث ضعيف عند (د)، وصححه الألباني بمجموع طرقه في الصحيحة بعد أن كان ضعَّفه في الضعيفة: ٢٦٠٨