(ت)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأتِي النَّبِيَّ - ﷺ - (١) وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ (٢) فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - (٣) فَقَالَ:
" لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ " (٤)
(١) أَيْ: لِطَلَبِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ١٣٠)
(٢) أَيْ: يَكْتَسِبُ أَسْبَابَ الْمَعِيشَةِ، فَكَأَنَّهُمَا كَانَا يَأكُلَانِ مَعًا. تحفة (٦/ ١٣٠)
(٣) أَيْ: فِي عَدَمِ مُسَاعَدَةِ أَخِيهِ إِيَّاهُ فِي حِرْفَتِهِ، وَفِي كَسْبٍ آخَرَ لِمَعِيشَتِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ١٣٠)
(٤) (ت) ٢٣٤٥، (ك) ٣٢٠، صَحِيح الْجَامِع: ٥٠٨٤، الصَّحِيحَة: ٢٧٦٩، هداية الرواة: ٥٢٣٨
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٧