(م ن د حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيمٍ الْهُجَيْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللهُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا) (١) (وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ) (٢) (وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي) (٣) (وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ) (٤) (وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ) (٥) (وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ (٦) بِنَفْسِكَ) (٧) (وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الْحَبْلِ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ (٨) النَّعْلِ) (٩) (فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ ") (١٠)
(١) (م) ١٤٤ - (٢٦٢٦)، (حم) ٢٠٦٥٢، (د) ٤٠٨٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٩٨، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (حم) ٢٠٦٥٤، (م) ١٤٤ - (٢٦٢٦)، (د) ٤٠٨٤، (ت) ١٩٧٠، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٦٨٧
(٣) (حم) ٢٠٦٥٢، (د) ٤٠٨٤، (ت) ١٩٧٠، (م) ١٤٤ - (٢٦٢٦) انظر صَحِيح الْجَامِع: ٩٨، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (حم) ١٥٩٩٧، الصَّحِيحَة تحت حديث: ٣٤٢٢، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (حم) ١٥٩٩٧
(٦) (تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ) أَيْ: تفرِّج كربه.
(٧) (ن) ٩٦٩٤، (حم) ١٥٩٩٧، انظر الصَّحِيحَة: ٣٤٢٢
(٨) (الشِّسْع): أَحَد سُيُورِ النِّعَال، وَهُوَ الَّذِي يَدْخُلُ بَيْن الْأُصْبُعَيْنِ، وَيَدْخُلُ طَرَفُهُ فِي النَّقْبِ الَّذِي فِي صَدْرِ النَّعْلِ الْمَشْدُودِ فِي الزِّمَام.
وَالزِّمَام: هُوَ السَّيْرُ الَّذِي يُعْقَدُ فِيهِ الشِّسْع، وَجَمَعَهُ: شُسُوع. شرح النووي (ج ٧ / ص ١٩٥)
(٩) (حم) ١٥٩٩٧، انظر الصَّحِيحَة: ٣٤٢٢
(١٠) (د) ٤٠٨٤، (هق) ٢٠٨٨٢، صحيح الجامع: ٧٣٠٩، الصحيحة: ١١٠٩