(طب)، وَعَنْ أَبِي الْمُنْتَفِقِ (١) - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالُوا: بِعَرَفَةَ، فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ، حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي عُنُقَ رَاحِلَتِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ فَقَالَ: " اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلنَّاسِ أَنْ يَأتُوهُ إِلَيْكَ، فَافْعَلْهُ بِهِمْ (٢) وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتُوهُ إِلَيْكَ، فَذَرْهُمْ مِنْهُ " (٣)
(١) هو: عبد الله بن المنتفق اليَشْكُري. الاستيعاب في معرفة الأصحاب (ج ١ / ص ٣٠٦)
(٢) أي: عامِلْهُم به.
(٣) (طب) ج١٩ص٢١٠ح٤٧٤، (حم) ١٦٧٥١، صَحِيح الْجَامِع: ١٠٣٩، الصَّحِيحَة: ١٤٧٧