تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جة هق)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ لَهُ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلَّا قَضَيْتَنِي، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ، وَقَالُوا: وَيْحَكَ، تَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ؟، قَالَ: إِنِّي أَطْلُبُ حَقِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلَّا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ؟، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فَقَالَ لَهَا: إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأتِيَنَا تَمْرُنَا فَنَقْضِيَكِ "، فَقَالَتْ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَقْرَضَتْهُ، " فَقَضَى الْأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ "، فَقَالَ: أَوْفَيْتَ أَوْفَى اللهُ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ) (١) (إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يَأخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهو غَيْرُ مُتَعْتَعٍ (٢) ") (٣)

(١) (جة) ٢٤٢٦

(٢) أَيْ: مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصِيبَهُ أَذًى يُقْلِقُهُ وَيُزْعِجُهُ. السندي (ج ٥ / ص ١١٣)

(٣) (هق) ١٩٩٨٨، (جة) ٢٤٢٦، (ك) ٥١١٨، صَحِيح الْجَامِع: ١٨٥٧، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٨١٦، وظلال الجنة: ٥٨٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٦ · ص ٢٤١