(ت)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللهِ يَمِينَ صَبْرٍ، فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، إِلَّا جُعِلَتْ نُكْتَةً (١) فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٢) " (٣)
(١) النُّكتة: النُقطة، والعلامة، والأَثَر، وأصْلُه من النَّكْتِ في الأرض، وهو التأثير فيها بِعَصًا أو بغيره.
(٢) أَيْ: أن أثر تلك النُّكْتة التي هي من الرَّيْنِ تبقى إلى يوم القيامة، ثم بعد ذلك يترتب عليه وَبَالُها والعقاب عليها، فكيف إذا كان ذلك كَذِبا مَحْضًا. فيض القدير - (ج ٢ / ص ٦٧٩)
(٣) (ت) ٣٠٢٠، (حم) ١٦٠٨٦، (حب) ٥٥٦٣، صَحِيح الْجَامِع: ٢٢١٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٨٣٢