(ك)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنه - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ جَارَتْ عَلَيْهِمْ جَائِرَةٌ (١) فلَا تَخْفِرُوهَا (٢) فَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ " (٣)
(١) أَيْ: إذا أجار واحدٌ من المسلمين، شريفٌ أو وضيعٌ، كافرا، أَيْ: أعطاهُ ذِمته. فيض القدير - (ج ٣ / ص ٧٥٦)
(٢) أَيْ: لا تنقضوا عهده وأمانه، بل امضوا، وإن كان عبدا، أو ضعيفا، أو أنثى. فيض القدير - (ج ٣ / ص ٧٥٦)
(٣) (ك) ٢٦٢٦، (يع) ٤٣٩٢، صَحِيح الْجَامِع: ٣٤٣٥، الصَّحِيحَة: ٣٩٤٨
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٥ · الصفحة ٨١