(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَلَنْ يَرِحْ (١) رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا (٢) " (٣)
(١) أَيْ: لَمْ يَشَمَّ رِيحَهَا، يُقَالُ: رَاحَ يُرِيحُ، وَرَاحَ يَرَاحُ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ: إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ. تحفة الأحوذي - (٤/ ٣٦)
(٢) الْمُرَادُ بِهَذَا النَّفْي - وَإِنْ كَانَ عَامًّا- التَّخْصِيصُ بِزَمَانٍ مَا، لِمَا تَعَاضَدَتْ الْأَدِلَّةُ الْعَقْلِيَّة وَالنَّقْلِيَّة أَنَّ مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا - وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْل الْكَبَائِر - فَهُوَ مَحْكُومٌ بِإِسْلَامِهِ غَيْرُ مُخَلَّدٍ فِي النَّار، وَمَآلُهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَلَوْ عُذِّبَ قَبْل ذَلِكَ. فتح الباري (١٩/ ٣٦٩)
(٣) (حم) ٦٨٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.