تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م س د جة حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ) (٢) (وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ) (٣) (يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ) (٤) (وَالْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ وَالسِّبَاعِ) (٥) (فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي؟) (٦) (" فَرَخَّصَ لِي " فَلَمَّا وَلَّيْتُ " دَعَانِي فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ) (٧) (حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ؟ ") (٨) (قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً) (٩) (فَحَيَّ هَلًا ") (١٠)

(١) (حم) ١٥٥٢٩، (م) ٢٥٥ - (٦٥٣)، وقال الأرناؤوط: صحيح لغيره.

(٢) (د) ٥٥٢، (جة) ٧٩٢، (حم) ١٤٩٩١

(٣) (حم) ١٥٥٣٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.

(٤) (م) ٢٥٥ - (٦٥٣)، (س) ٨٥٠

(٥) (س) ٨٥١، (د) ٥٥٣

(٦) (حم) ١٥٥٢٩، (م) ٢٥٥ - (٦٥٣)، (د) ٥٥٢، (هق) ٤٧٢٧

(٧) (م) ٢٥٥ - (٦٥٣)، (س) ٨٥٠

(٨) (س) ٨٥١، (د) ٥٥٣

(٩) (جة) ٧٩٢، (عب) ١٩١٣، (ك) ٩٠٣، (م) ٢٥٥ - (٦٥٣)، (س) ٨٥٠

(١٠) (د) ٥٥٣، (س) ٨٥١، (حم) ١٥٥٢٩، (ك) ٩٠١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٥ · ص ٣٠٠