(هق)، وَعَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ - رضي الله عنه - الشَّامَ، فَصَنَعَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّصَارَى طَعَامًا، فَقَالَ لِعُمَرَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِي وَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الشَّامِ - فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا - يَعْنِي التَّمَاثِيلَ -. (١)
(١) (هق) ١٤٣٤١، (خد) ١٢٤٨، (عب) ١٦١٠، وصححه الألباني في آداب الزفاف ص٩٢
وقال الألباني: واعلم أن في قول عمر دليلا واضحا على خطأ ما يفعله بعض المشايخ من الحضور في الكنائس الممتلئة بالصور والتماثيل، استجابةً منهم لرغبة بعض المسؤولين أو غيرهم. أ. هـ
واستدل الألباني كذلك بفعل النبيِّ - ﷺ - مع عائشة عندما اتخذت قِراما فيه تصاوير، فرفض - ﷺ - أن يدخلَ البيت، حتى أُخرِج من البيت.