(ت طب)، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ (١) "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟) (٢) (قَالَ: " إِذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ (٣) وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ) (٤) وفي رواية: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ " (٥)
(١) القذف: رميٌ بالحجارة من جهة السماء. فيض القدير (٤/ ٦٠٤)
(٢) (ت) ٢٢١٢، (جة) ٤٠٥٩
(٣) القَيْنات: جمع قَيْنَة، وهي: الجارية المُغَنِّيَة.
(٤) ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي " (ق ١٥٣/ ١)، صَحِيح الْجَامِع: ٥٤٦٧، الصَّحِيحَة: ٢٢٠٣
(٥) (طب) ٥٨١٠، (ت) ٢٢١٢، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٦٥