(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " آكِلُ الرِّبَا (١) وَمُؤْكِلَهُ (٢) وَكَاتِبُهُ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ، وَالْوَاشِمَةُ، وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ، وَمَانِعُ الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)
(١) أَيْ: آخُذِهُ وَإِنْ لَمْ يَأكُلْ، وَإِنَّمَا خُصَّ بِالْأَكْلِ، لِأَنَّهُ أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الِانْتِفَاع، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾.تحفة الأحوذي (٣/ ٢٩٨)
(٢) أَيْ: مُعْطِيهِ لِمَنْ يَأخُذُهُ. عون المعبود - (٧/ ٣١٦)
(٣) (حم) ٣٨٨١، (س) ٥١٠٢، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٧٥٨