(خ)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أُنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولُ اللهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا؟، كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: " تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ (١) " (٢)
(١) أَيْ: عَلَى شَيْطَانِهِ الَّذِي يُغْوِيهِ، أَوْ عَلَى نَفْسِهِ الَّتِي تُطْغِيهِ. تحفة (٦/ ٤١)
(٢) (خ) ٦٥٥٢، (ت) ٢٢٥٥
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥