(خ م حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" يُؤْتَى) (١) (بِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٢) (فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرُّ مَنْزِلٍ) (٣) (فَيَقُولُ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟) (٤) (فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لَهُ: كَذَبْتَ، قَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمْ تَفْعَلْ) (٥) (قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا) (٦) (وَلَا أُدْخِلَكَ النَّارَ) (٧) (فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي) (٨) (قَالَ: فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ) (٩) (فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ (١٠) ") (١١)
(١) (حم) ١٣٥٣٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (خ) ٦١٨٩
(٣) (حم) ١٣٥٣٥، (حب) ٧٣٥٠
(٤) (خ) ٦١٧٣
(٥) (حم) ١٣٥٣٥، (خ) ٣١٥٦، (م) ٥٣ - (٢٨٠٥)
(٦) (حم) ١٢٣١١، (خ) ٣١٥٦
(٧) (م) ٥١ - (٢٨٠٥)
(٨) (خ) ٦١٨٩، (حم) ١٢٣١١
(٩) (حم) ١٣٥٣٥، (حب) ٧٣٥٠
(١٠) [آل عمران/٩١]
(١١) (حم) ١٣٣١٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.