(حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْعَيْنُ حَقٌّ (١) تَسْتَنْزِلُ (٢) الْحَالِقَ (٣) " (٤)
(١) أَيْ: الإصابةُ بها ثابتةٌ موجودةٌ، ولها تأثيرٌ في النفوس.
(٢) اسْتَنْزَلْتُهُ بِمَعْنَى: أَنْزَلْتُهُ.
(٣) (الحالِق) أَيْ: الجبل العالي.
قال الحكماء: والعائن يَبعثُ من عينِه قوةً سُمِّيةً تتصلُ بالمُعَانِ فيَهلِك، أو يُهلِكُ نفسَه، ولا يبعدُ أن تنبعثَ جواهرُ لطيفةٌ غير مرئيةٍ من العينِ، فَتَتَّصلُ بالمَعينِ وتتخلَّلُ مَسَامَ بدنِه، فيخلُق اللهُ الهلاكَ عندها، كما يخلقُه عند شُرْب السُّم، وهو بالحقيقة فِعْل الله. فيض القدير (ج ٤ / ص ٥٢٠)
(٤) (حم) ٢٤٧٧، ٢٦٨١، (ك) ٧٤٩٨، انظر الصَّحِيحَة: ١٢٥٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٩