(حم طس)، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - كَانَتْ تَدَّانُ فَقِيلَ لَهَا: مَا يَحْمِلُكِ عَلَى الدَّيْنِ، وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ (١)؟، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَدَّانُ، وَفِي نَفْسِهِ) (٢) (نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ اللهِ - عز وجل - عَوْنٌ) (٣) (وسَبَّبَ اللهُ لَهُ رِزْقًا ") (٤) (فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ) (٥).
(١) (مَنْدُوحَةٌ) أَيْ: سَعَةٌ وَفُسْحَةٌ. المصباح المنير (٢/ ٥٩٧)
(٢) (حم) ٢٦٠١٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٣) (حم) ٢٤٧٢٣، (ك) ٢٢٠٢، (طل) ١٥٢٤، (هق) ١٠٧٤٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٧٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٤) (طس) ٧٦٠٨، انظر الصَّحِيحَة: ٢٨٢٢
(٥) (حم) ٢٦٠١٩، (ك) ٢٢٠٣، (مش) ٤٢٨٨، (هق) ١٠٧٤١